الشيخ عزيز الله عطاردي

9

مسند الإمام الصادق ( ع )

أعوذ بك من شره وأستعينك عليه وأستكفيك إياه يا كافي موسى فرعون ومحمد صلى اللّه عليه وآله الأحزاب الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل وأولئك الذين طبع اللّه على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون . 7 - عنه عوذة مولانا الصادق عليه السّلام حين استدعاه المنصور برواية الربيع باللّه أستفتح وباللّه أستنجح وبرسوله صلى اللّه علمه وآله أتوسل وبأمير المؤمنين صلى اللّه عليه أتشفع وبالحسن والحسين صلى اللّه عليهما أتقرب . اللهم لين لي صعوبته وسهل لي حزونته ووجه سمعه وبصره وجميع جوارحه إلي بالرأفة والرحمة واذهب عني غيظه وبأسه ومكره وجنوده وأحزابه وانصرني عليه بحق كل سائح في رياض قدسك وفضاء نورك وشرب من حيوان ماءك . وانقذني بنصرك العام المحيط جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري ومحمد صلى اللّه عليه وآله أمامي واللّه وليي وحافظي وناصري وأماني فإن حزب اللّه هم الغالبون استترت واحتجبت وامتنعت وتعززت بكلمة اللّه الوحدانية الأزلية الإلهية التي من امتنع بها كان محفوظا أن وليي اللّه الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين . قال الربيع فكتبته في رق وجعلته في حمائل سيفي فو اللّه ما هبت المنصور بعدها . 8 - عنه رأيت في كتاب عتيق من وقف أم الخليفة الناصر أوله